الممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس: “السيد السيستاني عمود المذهب الشيعي…”

وصفت الممثلة الخاصة لبعثة الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت، والممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، ان المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني هو عمود المذهب الشيعي وقائد ديني عالمي يحترمه الجميع على عمله وحكمته وقيادته وقيمه.

وقالت بلاسخارت خلال مؤتمر صحفي عقدته بصحبة موراتينوس بعد انتهاء زيارتيهما للمرجع الأعلى وتابعته وكالة نون الخبرية، “نحن هنا في النجف وهو يوم خاص لنا حيث ناقشنا أهمية حكمة سماحة السيد السيستاني ودعمه وتعاطفه للتعايش السلمي”، مشيرة الى أن “زيارتها هي لوجود زميلها موراتينوس”، مؤكدةً بقولها “اعرب كما في كل مرة عن امتناني للقاء المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني والقيمة الكبيرة التي نوليها للقائه”.

وبينت ان “رسالة اليوم هي رسالة حكمة السيد السيستاني للتعايش السلمي هي الأهم للجميع سواء في العراق او خارجه وانا فخورة بوجود زملائي من نيويورك هنا، وبعد اربع سنوات من عملي في العراق اشعر بانني عراقية وهذه الزيارة تؤكد أهمية العمود الشيعي هنا في النجف -(في إشارة الى سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني)- وهي أهمية كبيرة بالنسبة لنا جميعاً”.

وأضافت بلاسخارت، انه “لم نتطرق في حديثنا خلال اللقاء حول السياسة، حيث كانت رسالة سماحة السيد هي رسالة التعايش السلمي لجميع المكونات في العراق وفي أي بلد آخر، ولذلك باعتباري ممثلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة، ادعو القيادات السياسية ان تحذو حذو هذه الدعوة”.

اما زميلها في الوفد الممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، الذي رافقها وتشرف بلقاء المرجع الأعلى، فقد اكد في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، ان “هذا يوم عظيم وانا هنا في مدينة كبيرة يتواجد فيها عمود المذهب الشيعي سماحة السيد علي الحسيني السيستاني وتشرفت كثيرا باستقبال سماحته لي وهو قائد ديني عالمي يحترمه الجميع على عمله وحكمته وقيادته وقيمه وهو احد القادة الذين اثنى عليهم مجلس الامن الدولي، وهو احد القادة الذي يدعو دائما الى الاعتدال وحماية البشرية وخلال حياتي السياسية والدبلوماسية التقيت كثيراً من الشخصيات لكني اقر لكم اني اعجبت كثيراً بحكمة سماحة السيد السيستاني وقيادته، وانا جئت الى النجف الاشرف لتقديم الدعم الكامل من الأمم المتحدة وانقل تحيات الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش ودعم الأمم المتحدة الكامل لديمومة عمل المصالحة والاستقرار في العراق، واقدم تحيات قداسة البابا فرانسيس الى سماحته بعد زيارته للعراق ورغبة الجميع في العمل معا ودعم وحماية الروحية الدينية للجميع في هذا العالم”.

وأضاف، “أخيراً اقدم دعم الأمم المتحدة وتحالف الحضارات من اجل حماية الأماكن الدينية الشيعية وكافة الأماكن الدينية الأخرى والممتلكات، وسأغادر النجف بإنجاز كبير بالالتزام جميعا بالعمل معا”.

قاسم الحلفي ــ النجف الاشرف

المصدر: موقع نون

التاريخ:9-12-2022

زر الذهاب إلى الأعلى